مرحبا بك من جديد يا زائر ونتمنى لك قضاء وقت مفيد وممتع معنا
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تحليل: الجمهوريون "يغامرون" بورقة العراق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير المنتدى
المدير
المدير
avatar

عدد الرسائل : 825
السٌّمعَة : 0
نقاط : 1003729

مُساهمةموضوع: تحليل: الجمهوريون "يغامرون" بورقة العراق   الأحد 16 نوفمبر 2008, 6:08 am





الارقام في استطلاعات الرأي ربما متواضعة، والمستشارون غادروه، لكنه يبدو
وقد استعاد الثقة بنفسه بتأييده لسياسة زيادة القوات الامريكية في العراق،
معتقدا انها ستعود عليه بالنفع.

كلا هذا ليس الرئيس الامريكي جورج بوش، بل جون مكين المرشح الجهموري السابق لانتخابات الرئاسة الامريكية للعام المقبل.

اذ يبدو مكين، السيناتور الجمهوري عن ولاية اريزونا وبطل الحرب السابق
حامل الاوسمة، متحمسا وواثقا من نفسه ومن حملته الجديدة التي اطلق عليها
شعار "لا استسلام".

ففي يوم الاربعاء، حيث اجريت مناظرة للحزب في ولاية نيوهامشاير، كان مكين
سريعا في الرد على حجج ومقولات المنافس الآخر مت رومني، الذي يتقدم
استطلاعات الرأي في هذه الولاية.
"سياسة فعالة"

فعندما قال رومني، حاكم ماساتشوسيس السابق، إن سياسة التصعيد وزيادة عدد
القوات "بدت فعالة"، رد السيناتور مكين بالقول: "السياسة لا تبدو انها
تعمل، بل هي فعالة وتعمل حقا".

وفيما كان رد رومني منزعجا ومقيدا واقرب لوجهات النظر العامة، او على
الاقل اولئك الذين ما زالوا مؤيدين للحرب في العراق، كان مكين يدرك ان
اقوى مناصري الحزب الجمهوري، الذين سيرشحون المتنافس على الرئاسة المقبلة،
ما زالوا مؤيدين لسياسات الرئيس جورج بوش، وهو يراهن بترشيحه على هذا
الافتراض.
الرئيس بوش قام بزيارة مفاجئة للعراق اخيرا


لكن في الكونغرس الامريكي الاحداثيات والابعاد تختلف.

فالجمهوريون يعلمون ان فوزهم بالانتخابات لم يعد متصلا برئيس لم يعد امامه
مجال لاعلادة ترشيح نفسه، وان اعدادا متزايدة من الجمهوريين شرعوا في
التفكير بقطع الاتصالات بالبيت الابيض والتخلي عنه.

من هؤلاء عضو الكونغرس الجمهوري جيم غيرلش، الذي يمثل المنطقة السادسة في
مدينة بنسلفانيا، التي تمثل جزءا من ضواحي فيلادلفيا الراقية والمؤثرة.

هذه المنطقة كانت فيما مضى معقلا من معاقل الجمهوريين، لكن في انتخابات
العام الماضي النصفية كان غيرلش الوحيد من الحزب الذي نجح في تلك
الانتخابات، وباغلبية لم تزيد إلا على 50.6 في المئة.

وفي زيارة سابقة لهذه المنطقة لاحظت ان حظوظ الجمهوريين بدت اكثر قتامة من ذي قبل.

فقد قال لي تاجر محلي: "انا رجل اعمال صغير، وقد كنت اصوت دائما
للجمهوريين، لكن ليس بعد الآن، كل شيء تغير بعد الحرب، هذه الحرب شغلت
الحكومة عن كل شيء".

وقال لي مواطن آخر هو كارل سولانو: "كانت دائما مؤيدا لبوش، وما زلت احب
بعضا من الذي فعله، لكن كفاءته وقدرته صارت عى المحك، ما كان عليه ان يسمح
بتلك الاخطاء في عراق ما بعد الحرب".
نحو 168 ألف جندي امريكي في العراق


وكما هو حال الكثيرين في المنطقة، يظل سولانو منقسما في الرأي حول ما اذا
الوقت مناسبا لسحب القوات من العراق، لكن غيرلش يبدو منسجما اكثر مع الرأي
القائل بسحب القوات.

وكان احد الموقعين على رسالة وقعها عدد من البرلمانيين الديموقراطيين
والجمهوريين، ومن دون انتظار نتائج تقرير السفير الامريكي في العراق ريان
كروكر وقائدة القوات في العراق ديفيد بتريوس، وطالبوا فيها بالاعداد لسحب
القوات من العراق.
"تصريحات غير حقيقية"

ولكن بين عموم نواب الكونغرس ومجلس الشيوخ هناك ميل لانتظار تقرير ريان
بتريوس، على الرغم من ان النتائج المنتظرة من هذه التقرير قد سربت منها
اجزاء كبيرة.

اما في جانب الديموقراطيين، وبينما يطلقون على بتريوس وصف "الرجل الطيب"،
سارع رئيس الاغلبية الديموقراطية هاري ريدس في التشكيك بمصداقية بتريوس
بالقول: "لقد اطلق عدة تصريحات عبر سنوات لم يتبين انها كانت حقيقية".

في حين اتهم نائبه دك دوربن الادارة الامريكية بالتلاعب بالمعطيات والمعلومات، وسمى التقرير بتقرير "بوش بتريوس".

لكن مهما قال الديموقراطيون عن هذا التقرير، فأنه لا يخلو من خطورة عليهم.
وكما قال احد الديموقراطيين إن مصادقية بترويوس في استطلاعات الرأي تزيد
اربع مرات على تلك التي يتمتع بها الكونغرس.

كما ان الحزب الديموقراطي يكون في العادة معرضا لاتهامات بأنه لا يقف موقفا كامل التأييد مع القوات المسلحة.

وهذه مشكلة يشعر بها جميع مرشحي الحزب الديموقراطي لانتخابات الرئاسة.

هؤلاء المرشحون هم جميعا سيناتورات حاليين في مجلس الشيوخ، وهم جميعا
اعضاء في لجنة ستستمع إلى شهادتي الجنرال بتريوس والسفير كروكر. ناشطونا
لا يفهمون كيف يمكن ان تتغير الاوضاع في الكونغرس العام الماضي، ولم يروا
عودة فورية للقوات إلى الوطن
رئيس فرع الحزب الديموقراطي في محافظة بيركس


وربما هذا ما يفسر تحفظهم في استباق الاحداث، ويفسر ايضا لماذا بادر احد
خصومهم، وهو حاكم ولاية نيوكسيكو بيل ريتشاردسون، بتذكير قراء صحيفة
واشنطن بوست بالقول إنه احد الداعين إلى سحب فوري للقوات من العراق.

ورسالة كهذه ستقرع اجراسا بين صفوف الناخبين المؤيدين بقوة للديوقراطيين.

وهاهو توم هيرمان رئيس فرع الحزب الديموقراطي في محافظة بيركس، الذي
قابلته في ضواحي بنسلفانيا، يقول إنه بينما تزاد عضوية الحزب ترتفع معها
درجة الغيظ والاحباط بين مؤيديه.

ويضيف قائلا: "ناشطونا لا يفهمون كيف يمكن ان تتغير الاوضاع في الكونغرس العام الماضي، ولم يروا عودة فورية للقوات إلى الوطن".
"تهدئة مخاوف"

الجواب هنا ببساطة هو ان المعطيات والارقام البرلمانية لا تساعد على قرار
في هذا الاتجاه، إذ لم تنجح الاغلبية الديموقراطية الضئيلة في مجلس
الشيوخ، وبتأييد من المتمردين بين صفوف الجمهوريين، في الحصول على الستين
صوتا اللازمة لتشريع قرار بهذا الخصوص.

وحتى لو تغير هذا تبقى كتلة الستين صوتا عاجزة على تجاوز حقض النقض
(الفيتو) الذي يتمتع به الرئيس الامريكي، والمطلوب هو الحصول على 67 صوتا
لتحقيق الغرض.

الرئيس بوش ما زال هو الرجل والمسؤول الاول، لكن بالنسبة للديموقراطيين
تشريع قرار قد يجمده فيتو الرئيس ربما سيكون كافيا لتهدئة مخاوف القاعدة
الشعبية، حتى لو كانت النتائج العملية لمثل هذا التشريع لا تذكر.

Hh-ol







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تحليل: الجمهوريون "يغامرون" بورقة العراق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» "أنقذ نفسك".. وتخلّص من عيوبك مع أشرف شاهين
» تحميل القران الكريم كاملا برابط واحد " فارس عباد "
» طريقة عمل الشيبسى المقرمش زى الشيبسى اللى بتشتريه فى اكياس"
» سلسة الكتب النادرة_"الجزء الأول": كتب التحليل المالي
» قصة "معن بن زائدة والأعرابي"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم بلا حدود magex007 ::  منتديـــــــات كــــلام فـى السيـــاســــه :: منتديـــــــات كــــلام فـى السيـــاســــه :: الســـاحـــــه العراقيــــــــه -
انتقل الى: