مرحبا بك من جديد يا زائر ونتمنى لك قضاء وقت مفيد وممتع معنا
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الزواج في الكتاب المقدس ( 1)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير المنتدى
المدير
المدير
avatar

عدد الرسائل : 825
السٌّمعَة : 0
نقاط : 1003826

مُساهمةموضوع: الزواج في الكتاب المقدس ( 1)   الثلاثاء 02 ديسمبر 2008, 7:51 pm

الزواج في الكتاب المقدس
بقلم : هايدي حنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أولاً : العهد القديم
البداية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقاصد الله من الزواج :
في تكوين 1 : 27 _ 28 يقول :
" فخلق الله الإنسان على صورته. على صورة الله خلقه. ذكراً وأنثى خلقهم .
وباركهم الله وقال لهم اثمروا واكثرووا واملأوا الأرض. وأخضعوها وتسلطوا
على سمك البحر وعلى طير السماء وكل دبابة على الأرض فيها نفس حية أعطيت كل
عشب أخضر طعاماً. وكان كذلك ."
من هذا النص نجد أن مقصد الله هو :




" وقال الرب إله ليس جيداً أن يكون آدم وحده. فاصنع له معيناً نظيراً."
.... في الزواج يكمل كل طرف الآخر فمن الصعب أن يعيش الإنسان بمفرده بدون
معين له يسدد أحتياجاته ويكمله فالزوجان مكملان لبعضهما .




أختيار شريك الحياة على من ؟!!
في تكوين 2 : 18ب يقول " فأصنع له معيناً ." لقد كانت حواء من صنع الله
... وفي تكوين 2 : 22 يقول " وبنى الرب الإله الضلع التي أخذها من آدم
امرأة وأحضرها إلى آدم ." الله صنع حواء وأحضرها بنفسه لآدم فآدم لم يتعب
في إيجاد شريك له ... لأن الله عرف أحتياجه وسدد له هذا الأحتياج .... إن
الله يحب أن يختار لأولاده الزوجة الصالحة التي من صنع يده ، كما أنه
يحضرها بنفسه له فالله يجمع هو الذي يختار الزوج والزوجة اللذان من صنع
يده وهذا هو إرادة الله منذ البداية .

بدايةعهد الزواج
هكذا كانت أول علاقة زوجية عندما خلق الله زوجة لآدم وهي حواء ...
قانون الزواج
وضع الله قانون للزواج منذ البداية وهذا القانون في ( تكوين 2 : 24 ) وهذا القاون هو :
" لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكونان جسداً واحداً." ، وهذا القانون يضع للزواج ثلاث شروط هي:




 جسدية: وهي العلاقة الجنسية فالله ليس فقط موافق على العلاقة الاللهية وإنما أيضاً يباركها ويقدسها في الحياة الزوجية .
 روحيه ونفسية: وهذا يعطي عمق أكبر في العلاقة حيث يجمعهم الحب و يشعر كل
منهما بالآخر.... فالعلاقة الاللهية فقط لا تبني البيت وتجعل الإثنان واحد
ولكن أيضاً لابد من وجود الحب والتفاهم .... فبفقدان الحب والتفاهم يفقد
الزوجين بمرور الوقت الرغبة في العلاقة الاللهية أيضاً .
*** في هذه النقطة ايضاً نجد أن هذه العلاقة تجعل أنه من المستحيل يتم
الإنفصال بين الطرفين .... فتخيل معي عزيزي القارئ الجسد الواحد وتخيل معي
أنك تفصل عن هذا الجسد جزء منه ماذا يكون شكله ..... فمثلاً نفصل الأرجل
أو الأيدي أكيد سيكون الجسد مشوه ... ويوجد بعض الأجزاء التي إذا فصلناها
عن الجسد مات الجسد مثل القلب أو الراس ..... وهكذا نجد أن معنى الجسد
الواحد أنه من المستحيل التفرقة بينهم إلا بالموت .

** ومن هنا نجد أن الله قدس العلاقة الزوجية..... فالزواج هو رباط مقدس يربط بين طرفين ، له شروط وضعها لنا الله علينا أن نطبقها.

والآن دعونا نتجول في الكتاب المقدس حتى نعرف هل الإنسان حافظ على قانون الزواج الذي وضعه الله أم لا .

لامك: بدأت العلاقة الجسدية بين آدم وحوا بعد طردهم من الجنة وأثمرت هذ
العلاقة ثلاثة أولاد هم : قايين وهابيل وشيثا .... اما لامك فهو من نسل
قايين كما أنه والد نوح قايين ـــــــ حنوك ـــــــ عيراد ـــــــ
محويائيل ــــــــ متوشائيل ــــــ لامك ــــــ نوح .
ولامك هو أول من خرق نظام الزواج الذي وضعه الله وخالفه فقد تزوج بأمرأتين هما "عادة وصلة" (تكوين 4 : 19) .
** ونلاحظ أنه من نسل قايين الذي هو أول قاتل في العالم.

نوح وأولاده : أما نوح وأولاده فقد حافظوا على شروط الزواج التي وضعها الله فتزوج كل منهم بزوجة واحدة ( تكوين 7 : 13 ) .

جاء بعد ذلك من نسل سام أبن نوح:
 إبراهيم الذي تزوج بأكثر من واحدة .
 اسحق ... والذي تزوج برفقه فقط ومنها أنجب عيسو ويعقوب .



يعقوب :
تزوج يعقوب بأربعة زوجات هن : ليئة ...... رحيل ...... بلهة (جارية راحيل)
.... زلفة (جارية ليئة) ... نجد أن زيجات يعقوب خالفت كل شروط الزواج ففي
البداية خرق شرط تعدد الزوجات فقد تزوج بأربعة ...... وحتى نعرف باقي
مخالفات شروط الزواج التي وضعها الله علينا دراسة كل زيجات يعقوب. لذا
دعونا نقف قليلاً عند زيجات يعقوب :

 ليئة :لم يكن يعقوب يحب ليئة بل كان يكرهها " ورأى الرب أن ليئة مكروهة "
( تكوين 29 : 31 ) ونجد في هذا خرق لقانون الزواج من حيث الجسد الواحد ...
فالجسد الواحد كما سبق وتحدثنا مكّون من : جسم ، روح ، نفس ... وفي هذا
الجسد(ليئة ويعقوب) الجسم فقط موجود نتيجة للعلاقة الاللهية بينهما ولكن
الروح والنفس غير موجودين بسبب عدم وجود الحب بينهما لذا فهذا الجسد هو
شبه ميت والإنفصال فيه سهل ...
كما دعونا نتوقف قليلاً أمام مشاعر ليئة فعلينا أن نتخيل أنفسنا
مكانها...... فعندما حاولت وضع نفسي مكان ليئة تألمت جداً .... فأنا شابة
غير مرغوب في لم يقبل أحد الزواج بي وزوجني أبي عن طريق الخديعة بالشاب
الذي يحب أختي ... هذه إهانة كبيرة ولا شك لأي امرأة ... والذي وضعها في
هذا الموقف هو والدها حتى لو كان يريد أن يزوجها ليطمئن عليها .... كثيراً
ما يحاول الأباء عرض بناتهم للزواج بطريقة مهينة لأن قطار الزواج فاتهنّ .
** نجد ان الزواج الي تم بين يعقوب وليئة ينقصه ركنان مهمان من أركانه الذي وضعها الله وهو :


ملحوظة : بالرغم من شعور ليئة بالرفض من قبل زوجها يعقوب إلا أن الله لم
يتركها بل أعطاها أعظم شئ فمن نسلها جاء المسيح حيث أنجبت يهوذا ومن نسل
يهوذا جاء المسيح .
 الجاريتين: كل جارية وجدت نفسها زوجة لزوج سيدتها بدون أن تعطي رأيها
لها .... فالله وحده يعلم ماذا كان في قلب هاتين الجاريتن .. من الممكن
أنهما كانا يحبان سخص آخر أو لم يرغبا في الزواج من يعقوب لأنه لا يوجد
فيه صفات الزوج اللتان تحلما به ......
** هل تعرف عزيزي القارئ أنه حتى الآن يوجد بعض الأباء الذين يرغمون
بناتهم على الزواج بدون أخذ رأيهم فهم يتعاملون معهم كأنهم جاريات تشترى
وتباع ... هذه الطريقة أيضاً تخرق قانون الزواج والذي يؤكد وجود الحب الذي
يجعلهما جسد واحد وأيضاً ركن الإلتصاق فكيف تتعهد الفتاة لشاب لا تحبه
بأرتباطها الدائم به .
 راحيل : وهي الوحيدة التي أحبها يعقوب وأنجب منها يوسف وبنيامين .

ماذا كانت نتيجة هذه الزيجات الأربعة ؟
أحب يعقوب راحيل فقط لذا فهو أحب أولادها فقط أما أبناؤه الذين من
الأخريات فلم يعاملهم بنفس معاملة يوسف فكانت النتيجة هو كره الإخوة ليوسف
:
"فلّما رأى إخواته أن أباهم أحبه أكثر من جميع أخوته أبغضوه ولم يستطيعوا
أن يكلموه بسلام" (تكوين 37 : 4 ) .... وكانت نتيجة هذا الكره أنهم فكروا
بقتله وأخيراً باعوا يوسف كعبد وكذبوا على والدهم بشأنه حتى يضمنوا عدم
رجعوه لهم مرة أخرى ...

عزيزي القارئ : إن الله يعلم طبيعة الإنسان لذا وضع له هذا القانون .........
** فوضع قانون الزوجة الواحدة لأنه يعرف أن الإنسان غير عادل في محبته ولا
يمكن أن يحب كل زوجاته محبة واحدة ولكن لابد أن محبته لزوجة معينة تفوق
محبته للأخرى وهذا سيؤثر على محبتة لأولاده ... أعتقد أنه لو تزوج يعقوب
بليئة وأكتفى بها كان سيحبها بمرور الأيام وكان سيحب أولاده منها ولن يفرق
في التعامل بينهم.... كما علينا أن نتذكر إبراهيم الذي احب سارة أكثر من
هاجر ولم يستطيع ان يعادل بينهما مما أدى لظلم هاجر وطردها للصحراء
بمفردها مع أبنها تلبية لرغبة زوجته الأولى سارة والتي كان يحبها
....فقانون الزوجة الواحدة لصالح الإنسان حتى يكون عادل ولا يظلم أحد .
** أيضاً قانون الجسد الواحد والذي يدل على الحب والإلتصاق حتى الموت ...
فهو مهم... فبالحب وحده ممكن أن يستمر الجسد دون إنفصال وبالحب يعيش الزوج
والزوجة في راحة بال وسلام ... هذا القانون ايضاً الذي وضعه الله في صالح
الإنسان .
قبل أن أنهي سأعيد عليكم قانون الزواج الذي وضعه الله والذي طلب منا أن
ننفذه والذي من خلال دراستنا حتى الآن وجدنا أن قليلين جداً من نفذ هذا
القانون الذي في صالح الإنسان :
 الإستقلالية من الأهل .
 إمرأة واحدة .
 ممنوع الإنفصال أو الطلاق .
الله قدس علاقة الزواج ... وعلينا نحن أيضاً أن نحافظ على هذه العلاقة مقدسه كما طلب منا الله .

1) إنعكاس لصورة الله : (في تكوين 1 : 27 ) فالله خلق الذكر والأنثى على
صورته وبالتالي أعطاهما قدر واحد من الكرامة ولا يوجد أحد منهم أفضل من
الآخر فكلاهما يعكس صورة الله ، وأيضاً عليهم مسؤلية كبيرة وهي أن يجعلوا
حياتهم تعكس صورة الله لمن حولهم بما أنهم يعكسوا صورة الله.
2) نسل يمجد الله : (في تكوين 1 : 28 ) من مقاصد الله من الزواج إنجاب
أولاد تعكس صورة الله أمام الناس ... وعليهم أن يملأوا الأرض من أولادهم
الذين سيمجدون الله من خلال أفعالهم الحسنة أما العالم وبالتالي سيعكسون
صورة الله أمام العالم الذي سيمجد الله من خلالهم .
3) الحفاظ على الأمانة : (تكوين 1 : 28 ب) الله أعطى لكل منهما سلطة أن
يدير خليقة الله وهذه أمانة أعطاها الله للطرفين فعليهم أن يدروا هذه
الشئون بكل أمانة وهذه المسؤلية هي على عاتق الطرفين وليس واحد فقط.
4) يكمل كل منهما الآخر : (تكوين 2 : 18) يقول :





1) ترك الرجل لأباه وأمه : والمقصود هنا الإستقلاليه، فعلى الرجل أن يتحمل
مسؤلية بيته وزوجته ولا يسمح بتدخل أهله في قرارت بيته، وبالطبع ليس
المقصود هنا تركهم بمفردهم بدون رعاية ولكن على الزوج أن يراعي أبويه بدون
أن يتدخلوا في حياته .
2) يلتصق : إن كلمة يلتصق بالمعنى العبري تعني التشبث .... أو الإتحاد ،
والإلتصاق هو عهد يتعهد به كل طرف للآخر بالإرتباط الدائم به وعدم
الإنفصال منه .... فالإنفصال بين الزوجين أو الطلاق لا يجوز
3) بأمرأته : الله عندما خلق معين وزوجة لآدم خلق زوجة واحدة ..امرأة
واحدة ، فالزوج يلتصق بهذه الزوجة الواحدة دون تعدد في الزوجات ، وإذا كان
الله يريد أن يسمح بتعدد الزوجات لخلق لآدم أكثر من واحدة وهو بالطبع قادر
على ذلك .. أو كان ذكر هذا في الشروط التي وضعها للزواج حيث كان مثلاً قال
"ويلتصق بزوجاته " ولكن الله واضح فالزواج يتم بامرأة واحدة .
4) ويكونان جسداً واحداً : وهذا يدل على الدخول في علاقة حميمة بين الطرفين وهذه العلاقة هي:









1) الجسد الواحد الذي يتم بالحب والتفاهم أولاً .
2) الإلتصاق : فيعقوب لم يحب ليئة ولم يرغب في الإرتباط الدائم بها ولكنه
تزوجها بالخديعة ... وبالطبع من السهل أن يتم الإنفصال في هذا النوع من
الإرتباط .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الزواج في الكتاب المقدس ( 1)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم بلا حدود magex007 :: منتـــــدى حــــوار الأديـــــــان :: منتــــدى الحــــوار المسيحــــى-
انتقل الى: