مرحبا بك من جديد يا زائر ونتمنى لك قضاء وقت مفيد وممتع معنا
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هارون الرشيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير المنتدى
المدير
المدير
avatar

عدد الرسائل : 825
السٌّمعَة : 0
نقاط : 1003489

مُساهمةموضوع: هارون الرشيد   الخميس 25 سبتمبر 2008, 1:28 am

السلام عليكم

نسبه

هارون بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد
المطلب بن هاشم بن عبد مناف. و يلقب بهارون الرشيد ولد (حوالي 763م - 24
مارس 809م) وهو الخليفة العباسي الخامس، وهو أشهر الخلفاء العباسيين. حكم
بين 786 و 809 م. ووالدته الخيزران بنت عطاء‎ . وهو أكثر من تعرض تاريخه
للتشويه والتزوير من خلفاء الإسلام، مع أنه من أكثر خلفاء الدولة العباسية
جهادا وغزوا وأهتماما بالعلم والعلماء، و بالرغم من هذا أشاعوا عنه
الأكاذيب وأنه لاهم له سوى الجواري والخمر والسكر، ونسجوا في ذلك القصص
الخرافية ومن هنا كان إنصاف هذا الخليفة واجبا على كل مؤرخ مسلم. وكتب
التاريخ مليئة بمواقف رائعة للرشيد في نصرة الحق وحب النصيحة وتقريب
العلماء لا ينكرها إلا جاحد أو مزور، ويكفيه أنه عرف بالخليفة الذي يحج
عاما ويغزو عاما.





نشأته

ولد هارون في 148 هجرياً، وكان مولده بالري حين كان أبوه أميرا عليها وعلى
خراسان. نشأ الرشيد في بيت ملك، وأُعد ليتولى المناصب القيادية في
الخلافة، وعهد به أبوه الخليفة أبو عبد الله محمد المهدي إلى من يقوم على
أمره تهذيبًا وتعليمًا وتثقيفًا، حتى إذا اشتد عوده واستقام أمره، ألقى به
أبوه في ميادين الجهاد، وجعل حوله القادة الأكفاء، يتأسى بهم، ويتعلم من
تجاربهم وخبراتهم، فخرج في عام 165 هـ اي 781م على رأس حملة عسكرية ضد
الروم، وعاد محملاً بأكاليل النصر، فكوفئ على ذلك بأن اختاره أبوه وليًا
ثانيًا للعهد بعد أخيه أبو محمد موسى الهادي





توليه الخلافة

تمت البيعة للرشيد بالخلافة في (14 من شهر ربيع الأول 170هـ= 14 من سبتمبر
786م)، بعد وفاة أخيه موسى الهادي، وكانت الدولة العباسية حين آلت خلافتها
إليه مترامية الأطراف كثيرا تمتد من وسط آسيا حتى المحيط الأطلنطي، معرضة
لظهور الفتن والثورات، تحتاج إلى قيادة حكيمة وحازمة يفرض سلطانها الأمن
والسلام، وتنهض سياستها بالبلاد، وكان الرشيد أهلاً لهذه المهمة الصعبة في
وقت كانت فيه وسائل الإتصال شاقة، ومتابعة الأمور مجهدة.





أعماله


بتولي الرشيد الحكم بدأ عصر زاهر كان واسطة العقد في تاريخ الدولة
العباسية التي دامت أكثر من خمسة قرون، ارتقت فيه العلوم، وسمت الفنون
والآداب، وعمَّ الرخاء ربوع الدولةالإسلامية. ويزداد إعجابك بالرشيد حين
تعلم أنه أمسك بزمام هذه الدولة وهو في نحو الخامسة والعشرين من عمره،
فأخذ بيدها إلى ما أبهر الناس من مجدها وقوتها وازدهار حضارتها.



كما استعمل الرشيد الرقة عاصمة له بين عامي 796 و808 .

وأنشأ بمايعرف ببيت الحكمة وزودها بأعداد كبيرة من الكتب والمؤلفات من
مختلف بقاع الأرض. وكانت تضم غرفًا عديدة تمتد بينها أروقة طويلة، وخُصصت
بعضها للكتب، وبعضها للمحاضرات، وبعضها الآخر للناسخين والمترجمين
والمجلدين. وغدت بغداد قبلة طلاب العلم من جميع البلاد، يرحلون إليها حيث
كبار الفقهاء والمحدثين والقراء واللغويين، وكانت المساجد الجامعة تحتضن
دروسهم وحلقاتهم العلمية التي كان كثير منها أشبه بالمدارس العليا، من حيث
غزارة العلم، ودقة التخصص، وحرية الرأى والمناقشة، وثراء الجدل والحوار.
كما جذبت المدينة الأطباء والمهندسين وسائر الصناع. وكان الرشيد نفسه يميل
إلى أهل الأدب والفقه والعلم، حتى ذاع صيت الرشيد وطبق الآفاق ذكره،
وأرسلت بلاد الهند والصين وأوروبا رسلها إلى بلاطه تخطب وده، وتطلب
صداقته.



الرشيد والبرامكة

أحاط الرشيد نفسه بكبار القادة والرجال من ذوي القدرة والكفاءة وخاصةً من
البرامكة أمثال يحيى بن خالد البرمكي حتى حدث نزاع بين الخليفة الرشيد
والبرامكة ونتج عن ذلك أن الرشيد حبس البرامكة وعلى رأسهم كبيرهم وأميرهم
يحي بن خالد البرمكي.





الرشيد محارباً

كانت شهرة هارون الرشيد قبل الخلافة تعود إلى حروبه ضد الروم، فلما ولي
الخلافة استمرت الحروب بينهما، وأصبحت تقوم كل عام تقريبا .واضطرت دولة
الروم أمام ضربات الرشيد المتلاحقة إلى طلب الهدنة والمصالحة، فعقدت
إيريني ملكة الروم صلحًا مع الرشيد، مقابل دفع الجزية السنوية له في سنة
181هـ، وظلت المعاهدة سارية حتى نقضها إمبراطور الروم، الذي خلف إيريني في
سنة 186هـ ، وكتب إلى هارون: "من نقفور ملك الروم إلى ملك العرب، أما بعد
فإن الملكة إيريني التي كانت قبلي أقامتك مقام الرخ (أي بمعنى القلعة
القوية)، وأقامت نفسها مقام البَيْدق (أي بمعنى الجندي الضعيف)، فحملت
إليك من أموالها، ما كنت حقيقًا بحمل أضعافه إليها، ولكن ذاك ضعف النساء
وحمقهن، فإذا قرأت كتابي فاردد ما حصل قبلك من أموالها، وافتد نفسك، وإلا
فالحرب بيننا وبينك".



فلما قرأ هارون هذه الرسالة ثارت ثائرته، وغضب غضبًا شديدًا، وكتب على ظهر
رسالة الإمبراطور: "من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم، والجواب
ما تراه دون أن تسمعه، والسلام".



وخرج هارون بنفسه في 183 هـ، حتى وصل هرقلة واضطر نقفور إلى الصلح
والموادعة، وحمل مال الجزية إلى الرشيد كما كانت تفعل إيريني من قبل،
ولكنه نقض المعاهدة بعد عودة الرشيد، فعاد الرشيد إلى قتاله في عام 188هـ
وهزمه هزيمة منكرة، وقتل من جيشه أربعين ألفا، وجُرح نقفور نفسه.





الرشيد و شارلمان

أراد شارلمان أن يقلل من خطر هجوم بيزنطية عليه فوضع خطة لعقد اتفاق ودي
مع هارون الرشيد، وقد أيد هارون ما نشأ بينهما من حسن التفاهم بأن أرسل
إليه عدداً من الفيلة ومفاتيح الأماكن المقدسة في بيت المقدس. وردّ
الإمبراطور الشرقي على ذلك بأن شجع أمير قرطبة على عدم الولاء لبغداد،
وانتهى الأمر في عام 812 حين اعترف إمبراطور الروم بشارلمان إمبراطوراً
نظير اعترافه بأن البندقية وإيطاليا الجنوبية من أملاك بيزنطية, ومن
المواقف الطريفة التى حدثت بين الرشيد وشارلمان انه ارسل اليه ساعة مائية
دقاقة وتحسب الثوانى بدقة عالية ففكر شارلمان هو وكبار القصر في هذا فظنوا
انها سحرا وظنوا ان الرشيد يريد ان يدبر لهم مكيدة فضحك الرشيد عندما سمع
هذا الكلام وهذا خير دليل على تقدم العرب على العالم وتأخر أوروبا علميا
وثقافيا في هذا الوقت.



وفي معرض تقديم المستشرقة الألمانية زغريد هونكة في كتابها شمس العرب تسطع
على الغرب لشارلمان ذكرت أنه حالف هارون الرشيد على خلفاء الأندلس
الأمويين.





الرشيد كما يراه علماء الإسلام والمؤرخون

تعرضت صورة هارون الرشيد لكثير من التشويه من قبل من يختلفون معه في الفكر
والمنهج ومنها الروايات الموضوعة التي رواها الأصفهاني في كتابه الأغاني
والتي لا أصل لها وغيرها من المؤلفات المدسوسة والتي لاتعتمد على مصدر
علمي أو أساس تبنى عليه ولنرجع إلى ماقاله أئمة الإسلام والمؤرخين
المعتمدين في سيرة هذا الإمام الجليل. قال السيوطي في كتابه تاريخ الخلفاء:



وكان من أمير الخلفاء واجل ملوك الدنيا وكان كثير الغزو والحج كما قال فيه أبو المعالي الكلابي:





فمن يطلب لقاءك أو يـرده فبالحرمين أو أقصى الثغور

ففي أرض العدو على طمر وفي أرض الترفه فوق كور



وقال أيضا: وكان أبيض طويلاً جميلا مليحاً فصيحاً له نظر في العلم والأدب.
وكان يحب العلم وأهله ويعظم حرمات الإسلام ويبغض المراء في الدين والكلام
في معارضة النص.



وقال الذهبي في ترجمته للرشيد ضمن كتابه سير أعلام النبلاء:



وكان من أنبل الخلفاء وأحشم الملوك ذا حج وجهاد وغزو وشجاعة ورأي وأمه أم ولد اسمها خيزران.



وكان أبيض طويلاً جميلاً وسيما إلى السمن ذا فصاحة وعلم وبصر بأعباء
الخلافة وله نظر جيد في الأدب والفقه قد وخطه الشيب أغزاه أبوه بلاد الروم
وهو حدث في خلافته كان يصلي في خلافته في كل يوم مائة ركعة إلى أن مات
ويتصدق بألف وكان يحب العلماء ويعظم حرمات الدين ويبغض الجدال والكلام
ويبكي على نفسه ولهوه وذنوبه لا سيما إذا وعظ وكان يحب المديح ويجيز
الشعراء ويقول الشعر. قال أبو معاوية الضرير: ما ذكرت النبي صلى الله عليه
وسلم بين يدي الرشيد إلا قال: صلى الله على سيدي ورويت له حديثه وددت أني
أقاتل في سبيل الله فأقتل ثم أحيى ثم أقتل فبكى حتى انتحب. حج غير مرة وله
فتوحات ومواقف مشهودة ومنها فتح مدينة هرقلة ومات غازياً بخراسان





الرشيد وعصر التطور العلمي

تطورت الأمة الإسلامية في عهد الرشيد أيما تطور وبرع المسلمون في عهده في
كافة الفنون وفي ميادين الطب والهندسة, مومن العجائب ومارواه السيوطي
والذهبي من أن هارون الرشيد كان يفكر في عمل قناة السويس الموجودة حاليا
قبل أكثر من ألف عام وانتهى عن ذلك تحسبا لغزوات الروم ودخولهم الحجاز قال
الذهبي: وقال المسعودي في مروجه: رام الرشيد أن يوصل ما بين بحر الروم
وبحر القلزم مما يلي الفر ما فقال له يحيى البرمكي: كان يختطف الروم الناس
من الحرم وتدخل مراكبهم إلى الحجاز ((وهي قناة السويس حاليا))





وفاة الرشيد

كان الرشيد على غير ما تصوره بعض كتب الأدب، دينا محافظًا على تكاليف
الإسلام، وصفه مؤرخوه أنه كان يصلي في كل يوم مائة ركعة إلى أن فارق
الدنيا، وينفق على الفقراء من ماله الخاص، ولا يتخلف عن الحج إلا إذا كان
مشغولاً بالغزو والجهاد، وكان إذا حج صحبه الفقهاء والمحدثون. وكان اذا
دخل عليه الشاعر أبا العتاهيه ونصحه بكى بكاءا شديدا وأغمي عليه.



وظل عهده مزاوجة بين جهاد وحج، حتى إذا جاء عام 192 هـ، فخرج إلى خراسان
لإخماد بعض الفتن والثورات التي أشتعلت ضد الدولة، فلما بلغ مدينة طوس
أشتدت به العلة، وتُوفي في 3 من جمادى الآخر 193هـ،الموافق 4 من إبريل
809م، بعد أن قضى في الخلافة أكثر من ثلاث وعشرين سنة، وتعتبر هذه الفترة
العصر الذهبي للدولة العباسية. ويقال عنه أنه بنى قبره قبل موته بفترة
وكان يداوم على زيارة هذا القبر وكان يدعو الله ويبكى ويقول: ( يا من لا
يزول ملكه أرحم من زال ملكه).





من أقواله الشهيرة

وقف أمام السحاب ذات مرة وقال لهاSad ياغمامة أمطرى حيثما شئت فخراجك عائد
إلي )،(أي بمعنى زكاتك راجعة لبيت المال عندي). وهذا دلالة على سعة الدولة
العباسية وبلوغها أوج عظمتها في عصره.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
azmeranda
مشرفه
مشرفه
avatar

عدد الرسائل : 2157
السٌّمعَة : 6
نقاط : 3672

مُساهمةموضوع: رد: هارون الرشيد   الثلاثاء 21 أكتوبر 2008, 4:38 am



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميرفت أمين
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد الرسائل : 23
السٌّمعَة : 0
نقاط : 3207

مُساهمةموضوع: رد: هارون الرشيد   الجمعة 16 يناير 2009, 1:18 am

بحث رائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هارون الرشيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم بلا حدود magex007 :: منتــــديـات التـــاريــــخ :: منتـــــدى التـــاريــــخ-
انتقل الى: