مرحبا بك من جديد يا زائر ونتمنى لك قضاء وقت مفيد وممتع معنا
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الخلافة الأموية في عهد معاوية بن ابي سفيان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير المنتدى
المدير
المدير
avatar

عدد الرسائل : 825
السٌّمعَة : 0
نقاط : 1003489

مُساهمةموضوع: الخلافة الأموية في عهد معاوية بن ابي سفيان   الخميس 25 سبتمبر 2008, 1:50 am

السلام عليكم



معاوية بن أبي سفيان



والخلافة الأموية في عهده











الدولة الأمويةتاريخ أموي



خلفاء بني أمية في دمشقمعاوية بن أبي سفيان، 661-680.يزيد بن معاوية،
680-683.معاوية بن يزيد، 683-684.مروان بن الحكم، 684-685.عبد الملك بن
مروان، 685-705.الوليد بن عبد الملك، 705-715.سليمان بن عبد الملك،
715-717.عمر بن عبد العزيز، 717-720.يزيد بن عبد الملك، 720-724.هشام بن
عبد الملك، 724-743.الوليد بن يزيد، 743-744.يزيد بن الوليد، 744.إبراهيم
بن الوليد، 744.مروان بن محمد، 744-750.

هو معاوية بن أبي سفيان - صخر بن حرب بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف
القرشيّ الأمويّ، وكنيته أبو عبد الرحمن، يعدّه أغلب المسلمين السنّة أحد
صحابةالرسول صلّى الله عليه وسلّم وحامل لقب أمير المؤمنين ويلقب كذلك
بخال المؤمنين وأحد كتَّاب الوحي[1] وأحد أشهر الخلفاء في الإسلام وصلت
الدولة الاموية الاسلامية في عهد الى بلاد لم يصلها الاسلام من قبل وارسى
كيان الدولة . [2]







نشأته وأسرته



هو معاوية بن أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، ولد بمكة قبل الهجرة بخمس عشرة سنة.

إسلامه : قيل أن معاوية من مسلمة الفتح أي أنه أسلم سنة ( 8 هـ ) [3] ،
وقيل أنه أسلم قبيل الفتح [4] ، وفي يوم الفتح كان سنه 23سنة.

وكان بعد إسلامه يكتب بين يدي رسول اللَّه ص ، وفي خلافة أبي بكر ولاه
قيادة جيش مدداً لأخيه يزيد بن أبي سفيان وأمره أن يلحق به فكان غازياً
تحت إمرة أخيه وكان على مقدمته في فتح مدن صيدا وعرقه وجبيل وبيروت وهي
سواحل دمشق ثم ولاه عمر ولاية الأردن« ولما توفي يزيد في طاعون عمواس ولاه
عمر بن الخطاب عمل يزيد على دمشق وما معها« وفي عهد عثمان جمع لمعاوية
الشام كلها فكان ولاة أمصارها تحت إمره، وما زال والياً حتى استشهد عثمان
بن عفان وبويع علي بالمدينة فرأى أن لا يبايعه لأنه اتهمه بالهوادة في أمر
عثمان وإيواء قتلته في جيشه وبايعه أهل الشام على المطالبة بدم عثمان وكان
وراء ذلك أن حاربه علي بن أبي طالب في صفين وانتهت الموقعة بينهم بالتحكيم
فلما اجتمع الحكمان واتفقا على خلع علي ومعاوية من الخلافة وأن يكون أمر
المسلمين شوري ينتخبون لهم من يصلح لإمامتهم بايع أهل الشام معاوية
بالخلافة فصار معاوية إمام أهل الشام وعلي إمام أهل العراق وما زال الخلاف
محتدماً بينهما حتى قتل علي بن أبي طالب وسلم ابنه الحسن بن علي الخلافة
إلى معاوية ، وحينئذ اجتمع على بيعة معاوية أهل العراق والشام وسمي ذلك
العام الحادي والأربعون من الهجرة عام الجماعة لاتفاق كلمة المسلمين بعد
الفرقة ومبايعة معاوية بن ابي سفيان على الخلافة العامة في ربيع الأول سنة
41.

ولايته



تولى معاوية بن ابي سفيان ولاية دمشق في الشام سنة 21 هـ في عهد عمر بن
الخطاب بعد موت أخيه يزيد بن أبي سفيان، وقاتل المرتدين في معركة اليمامة
وقيل انه ممن قتل مسيلمة الكذاب ووحد صفوف المسلمين وكان من اكثر العرب
وجاهة وقوة وحكمة , ومن بعد ذلك ارسله الخليفة ابوبكر مع اخية يزيد لفتح
الشام ثم واليا عليها ثم أقّره الخليفة عثمان بن عفان على الولاية، وبعد
موت عثمان سنة 35هـ ومن ثم اصبح خليفة عند قيام الدولة الاموية .



خلافته



بايعه المسلمين وعامة الناس سنة 41 هـ، فسميّ هذا العام عام الجماعة،
لاجتماع كلمة المسلمين فيه واصبح معاوية بن ابي سفيان خليفة جميع المسلمين
واتخذ من دمشق عاصمة ومقرا للخلافة الاموية وعمل في فترة خلافته على توحيد
البلاد الاسلامية وتقوية اواصر الدولة .

واستمر معاوية في الملك حتّى وفاته سنة 60 هـ، فكان بذلك أميراً (20
عامًا) وخليفةً (20 عاماً) أخرى. معاوية هو أول خليفة بعد الخلفاء
الراشدين، وهو أول من أورث الخلافة في الإسلام وجعلها لابنه من بعده، فكان
من بعده شأن المسلمين ، ووحد البلاد الاسلامية شرقا وغربا وفي كافة
الاتجاهات وجعل من عاصمة خلافته دمشق منارة للعلم ومنبرا يجمع المسلمين .

طريقة انتخاب معاوية:

انتخب معاوية للخلافة انتخاباً عاماً يعني من جميع أهل الحل والعقد من
المسلمين وإنما انتخبه أهل الشام للخلافة بعد صدور حكم الحكمين ، فلما قتل
علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ووجود المرتدين على الاسلام بايع جند
العراق ابنه الحسن رضضي الله عنه لكن اجماع المسلمين في المدينة ومكة
والجزيرة والشام رأى من مصلحة المسلمين أن يبايع معاوية ويسلم الأمر إليه،
فبايعه في ربيع الأول سنة 41 فبيعته ، إلا أنها انتهت في الآخر بالرضا
والتسليم لخليفة المنتخب معاوية بن ابي سفيان احد اهم الخلفاء في تاريخ
الاسلام .



الفتوحات الإسلامية في عهده



بعد قيام الدولة الاموية وتولي معاوية بن ابي سفيان الخلافة وتقوية الدولة
الاسلامية استأنف الفتوحات الإسلامية ، في عهد معاوية بن أبي سفيان اتسعت
رقعة بلاد المسلمين جهة بلاد الروم، وبلاد السند ، وكابل ، والأهواز ، وما
وراء النهر ، وشمال أفريقيا ، حتى وصلت الى اكبر اتساع لدولة في تاريخ
الاسلام , وقد أنشأ معاوية أول أسطول حربي في تاريخ الإسلام وفتح به جزيرة
قبرصوصقلية ومناطق وجزر في البحر المتوسط .

استطاع معاوية أن يضيق الخناق على الدولة البيزنطية من حدود دولته
بالحملات المستمرة والاستيلاء على جزر رودس وأرواد ، وقد كان لجزيرة أرواد
على الساحل الشامي في سوريا أهمية خاصة لقربها من القسطنطينية، حيث اتخذ
منها الأسطول الإسلامي في حصاره الثاني للمدينة أو حرب السنين السبع 54 ـ
60 هـ قاعدة لعملياته الحربية، وذلك أن معاوية أعد أسطولاً ضخمًا وأرسله
ثانية لحصار القسطنطينية, وظل مرابطًا أمام أسوارها من سنة 54 هـ إلى سنة
60 هـ، وكانت هذه الأساطيل تنقل الجنود من هذه الجزيرة إلى البر لمحاصرة
أسوار القسطنطينية، وقد أرهق هذا الحصار البري والبحري والبيزنطيين كما
أنزل جيش المسلمون بالروم خسائر فادحة، وعلى الرغم من ذلك فلم يستطع
المسلمون فتح القسطنطينية.

ومن أجل بناء أسطول إسلامي بحري قوي، أقام معاوية دارًا لصناعة السفن
البحرية في مدن ساحل الشام وفي جزيرة الروضة , كما نفذ معاوية خطة لنقل
أعداد من العربالمسلمين إلى الجزر في البحر الأبيض المتوسط لحمايتها ونشر
الإسلام على ربوعها. فتم نزول المسلمين بصقلية عام 48هـ، واستطاع فضالة بن
عبيد الأنصاري فتح جزيرة (جربا) عام 49هـ وقد سار إليها على رأس شاتية في
ذلك العام.



حالة الأمة عند استلام معاوية الأمر:



تولى معاوية أمر الأمة، وهي أقسام ثلاثة:

القسم الأول: شيعة بني أمية من أهل الشام والجزيرة ومن غيرهم في سائر الأمصار الإسلامية.

القسم الثاني: شيعة علي بن أبي طالب وهم الذين كانوا يحبونه ويرون أنه أحق
بالأمر من معاوية وغيره وأن أعاقبه أحق بولاية أمر المسلمين من غيرهم
ومعظمهم هؤلاء كان ببلاد العراق وقليل منهم بمصر.

القسم الثالث: الخوارج وهم أعداء الفريقين يستحلون دماء مخالفتهم ويرونهم
مارقين من الدين، وهم أشداء الشكيمة متفانون فيما يعتقدون، يرون أن أول
واجب عليهم قتال معاوية ومن تبعه وقتال شيعة علي لأن كلا قد ألحد على
زعمهم في الدين ومع ما بينهم من هذا التباين كانت أمة متمتعة بصفة الشجاعة
والإقدام، ومثل هذه الأمة تحتاج لسياسة حكيمة في إدارة شؤونها وإفاضة ثوب
من الأمن عليها، أما معاوية نفسه فلم يكن أحد أوفر منه يداً في السياسة،
صانع رؤس العرب وقروم ومضر بالأعضاء والاحتمال والصبر على الأذى والمكروه،
وكانت غايته في الحلم لا تدرك وعصابته فيه لا تنزع ومرقاته فيه نزل عنها
الأقدام. كان الذي يهم معاوية ويقلقه أمر الخوارج لأنهم قوم قلما ينفع
معهم حسن السياسة لأنهم قوم غلو في الدين غلواً عظيماً وفهموا كثيراً منه
على غير وجهه فاتلهم معاوية ولاحق الخارجين على سلطة الدولة ةعلى تعاليم
الاسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
azmeranda
مشرفه
مشرفه
avatar

عدد الرسائل : 2157
السٌّمعَة : 6
نقاط : 3672

مُساهمةموضوع: رد: الخلافة الأموية في عهد معاوية بن ابي سفيان   الثلاثاء 21 أكتوبر 2008, 4:08 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الخلافة الأموية في عهد معاوية بن ابي سفيان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم بلا حدود magex007 :: منتــــديـات التـــاريــــخ :: منتـــــدى التـــاريــــخ-
انتقل الى: